❖ Mobile Site ❖ Join Mailing list ❖ Can you translate? RSS feed

أجّج النار في قوّتك الروحية

يتطلّب عيش حياة مسيحية "طبيعية" مسحاً غير عادياً من الروح القدس.

كمسيحيين ندخل ملكوت الله بولادتنا الجديدة، ثم الخطوة التالية أن نسأل الله أن يعمّدنا بالروح القدس. (متى 3:11)

يدخل إلينا يسوع (يعمّدنا) بروحه، نتلقّاه (الروح القدس)كما نتلقّى خلاصنا كمثل أيّ شيىء آخر في ملكوت الله, هو فعل إيمان. نطلب و نتلقى

بإيمان، مؤمنين بكلمة الله بطبيعته المخلصة الأبدية.

بالرغم من أن العماد بالروح القدس هو أمر فريد, نحتاج أن نؤجّج مسحتنا و نؤجّج نارنا يومياً.

يودّ الشيطان أن يبطل مفعول مسحتنا, يخمد نارنا عبر إلهائنا، عبر الخطايا، وخيبات الأمل، و انشغالنا بالعمل، و إبعادنا عن النظام, أكثر

من قتلك، أكثر من إذائك - يريد الشيطان أن تكون محايداً.

أن يجعلك غير فعّال في ملكوت الله – هاذراً عليك سنواتك، هاذراً حياتك، هادراً دعوتك.

قال يسوع: إذا ثبتنا به سنعطي ثماراً كثيرة. كيف نثبت به. دعونا ننظر إلى كلمة الله.

إذا ترك الفحم جانباً يفقد بسرعة حرارته، فلتبقى شعلة إيماننا وهّاجة, علينا أن نكون في النار.

تنكة كوكا فارغة بإستطاعتك سحقها بسهولة.

أربعة أنواع من الخشب

أول نوع خشب:

======>الصلاة <======

يقول الكتاب المقدس علينا ان نصلي باستمرار (تسالونيك 5:17). لكن ...

عندما نصلي يجب أن نتذكر أننا نتكلّم مع شخص. إحفظ شخصيّة و طبع اللّه في ذهنك. إنّه ليس كصنم تكرّر أمامه الجمل مراراً آملاً أن يمدّ

يده لمساعدتك.

مثل ما يقول (متى 6: 7) : "حينما تصلون، لا تكرّروا الكلام باطلاً كالأمم, فإنّهم يظنّون أننّه بكثرة كلامه يستجاب لهم."

ادرس الطريقة اللتي تكلّم بها المسيح مع أبيه. يجب أن نتبع مثاله و نصلي مثله. الصلاة عليها أن تكون صادقة و معتادة (هو معنا كل

الوقت)، علينا أن نتحلّى بالتواضع و الإحترام و مخافة الله، و الإعتماد عليه. اسمع صوته – هذا جزء من العلاقة. هذا يتطلّب وقتاً (متى 6:

9 – أبانا)

إذا كان الأمر يساعدك اتلُ صلاة بصوت عالٍ و أنت تتجوّل كي تتمكّن من التركيز و لا يغلبك النعاس.

ثاني نوع خشب:

======> كلمة <======

الكلمة: هي كاليود الذي يحمي الغدة من اليود المشعّ، إذا خلطت بشيء, يمكن توقيف أو منع الأشياء الضارة من الدخول إليك.

مزمور 1 يقول: 1- طوبى للرجل الذي لم يسلك في مشورة الأشرار، و في طريقة الخطأة لم يقف ، و في مجلس المستهزئين لم يجلس.

2- لكن في ناموس الربّ مسرّته و في ناموسه يلهج ليلاً ونهاراً.

تحتاج الكلمة أن تقرأ بصوت عالٍ ,و تدرس، وتناقش، و يحكى عنها وتسمع, و يتمّ استيعابها بأي شكل و طريقة ممكنة.

الكلمة هي أيضا بمثابة بزرة. عندما تزرعها ستحصل في الوقت المناسب على حصاد رائع!

"لا ترجع إليّ فارغة بل تعمل ما سررت به و تنجح في ما أرسلتها له ." (أشعياء 55:11)

لديك حاجة؟ احصل على الكتاب المقدس وبإيمان اربط صلاتك به و احضرها أمام الله يومياً.

 

ثالث نوع خشب:

======> الجرأة في الشهادة <======

(أعمال الرسل 2 :14) لا تشبه الشهادة في معظم الأحيان أنواع الأخشاب الأخرى, لأنّنا نبرز ذاتنا لأشخاص آخرين. لكن هذا مهم جدّاً

لأننا نصبح كبركة مياه معفّنة بدل أن نكون كالبخار المتصاعد نعطي ما أوكل إلينا من قبل الله للآخرين. إذا لم نشهد نكون راكدين.

واضح في الكتاب المقدس أنه إذا كنّا قائمين ليسوع "فهو سيقوم لنا". (أعمال الرسل7: 55)

يشعر الله بالقوّة حيال ذلك .. أمّا الخائفون و الغير مؤمنين و الراجسون و القاتلون و الزناة و السحرة و عبدة الأوثان و جميع الكذبة,

فنصيبهم في البحيرة المتّقدة بنار و كبريت اللذي هو الموت الثاني. (رؤيا 21: 8)

يقول الكتاب المقدس إذا لم نشهد أو نتكلم - محذّرين الناس أنّ روحهم الأبدية ستذهب إلى الجحيم، نتحمّل مسؤولية ذلك.

إذا الرقيب رأى السيف القادم، ولم يدقّ النفير ليحذّر الناس ويأتي السيف ويأخذ حياة شخص ما، حياته ستؤخذ بسبب خطاياه، ولكن سيكون

الرقيب مسؤول عن دمائه ". (حزقايل 33: 6)

نعم هناك فرصة كبيرة بأن تكون مضطهد – كما المسيح إذا تكلمت. إنّما بالإيمان نستطيع أن نثق بالله أن يعطينا الكلمات ومسحته والفرصة

لنتكلّم في حياة شخص ما. في كثير من الأحيان أرى أنه أسهل أن أتكلّم مع أحد عندما يكون وحيد بدلا أن يكون في مجموعة مع أصدقائه.

(كما قدم نيكوديموس ليلاً إلى المسيح)

كما في كثير من الأحيان أصلّي مسبقا أن يختار الله اليوم والوقت والشخص و أن يعيّن موعد اللقاء. فكما أعلم, إذا كنتم روحيّاً مستعدّين,

سيستعملكم.

إنّه أعلى وسام أن نستعمل من قبل خالق الكون.

رابع نوع خشب:

======> الحمد <======

(مزمور 150) مع كل التكنولوجيا مثل يوتيوب من السهل أن نجد طريقة أن نحمد الله.

الحمد هو صلاة منشطة! إنّه قوّة!. نحمد الله على الخير والشر الذي يحصل في حياتنا. يطلق قوّة الله، يضع كل شيء في منظوره والله

يستعمله ليملأنا بالقوّة.

اشعياء 61: 3 - 'رداء تسبيح عوضا عن الروح اليائسة "

تشعر بالتعب؟ تشعر بالاكتئاب؟ أنت محبط؟ - أحمد الله، احمده لحين تشعر القوة الخارقة الغير طبيعية لروحه رفعت روحك.

هذا ليس بالشيئ الذي أستطيع تفسيره بالتفصيل، يجب أن تقوم به, عندها ستدرك ذلك.

عندما كان بولس وسيلا في أعماق الزنزانة، معرضين للضرب، جالسين و أقدامهم في برازهم, في منتصف الليل، حمدوا لله (أعمال

الرسل16 :25)

عندما كان داوود في أدنى مرحلة في حياته، شجّع نفسه (صموئيل 30: 6)

الحمد خيار، ليس له علاقة بظروفك !!!!!!!!!

أبارك الرب في كل حين؛ دائما تسبيحه في فمي. (مزمور 34: 1)


By: Gabriel Kolbe

Help us to be 'seen' on the internet