❖ Mobile Site ❖ Join Mailing list ❖ Can you translate? RSS feed

كيفية صنع كعك الشوكولاته دون تسوية

من بضع سنوات عندما كنت قسّا، دخلت إلى مكتبي ‏في الكنيسة بعد خدمة نهار الأحد, و وجدت كيس ساندويتش على طبقتي فيه ثلاث كعكات من الشوكولاته. أحد القدّيسين المجهولين ممن يعرف حبّي للشوكولاته وضعهم هنا مع ورقة مدوّن عليها قصّة قصيرة. فوراً جلست وبدأت بأكل أول كعكة وأنا أقرأ القصة التالية:

Cholocate Brownies مراهقان سألا والدهما إذا كان بإستطاعتهما الذهاب إلى المسرح لمشاهدة فيلم قد شاهدوه أصدقائهم. بعد قراءة بعض التعليقات على الفيلم على الإنترنت، رفض طلبهما.

" لماذا يا أبي؟" اشتكوا. "مدوّن PG-13، ونحن الإثنان فوق الثلاثة عشر!" أجاب الأب: "لأن هذا الفيلم يحتوي على التعرّي، والزنا والسلوك اللا أخلاقية و كأنّها طبيعية و مقبولة و هذه أشياء يكرهها الله"

"لكن أبي، هذه مقاطع صغيرة جداً في هذا الفيلم! هذا ما قاله لنا أصدقائنا الذين رأوه.هذا الفيلم مدّته ساعتان وهذه المقاطع هي بضعة دقائق منه! إنه مبني على قصة حقيقية، و على تغلّب الخير على الشرّ، كما أنّ هناك مواضيع أخرى كالجرأة و التضحية بالذات. حتى المواقع المسيحية للأفلام تقول ذلك! "

"جوابي هو" كلا "، وهذا هو جوابي النهائي. مدعوون للبقاء في المنزل هذه الليلة،و دعوة بعض الأصدقاء، ومشاهدة أحد الفيديووات الموجودة في منزلنا. لكن لن تذهبوا لمشاهدة ذاك الفيلم. نهاية المناقشة ".

اتّجها المراهقان بكئابة إلى غرفة العائلة, وتمدّدا على الأريكة. فوجئا بسماع أصوات والدهم يحضّر شيئاً ما في المطبخ. وسرعان ما تعرّفا على الرائحة الرائعة للكعك بالفرن، وقال أحدهما للآخر، "شعر أبي نفسه مذنباً, وها هو الآن يحاول أن يعمل بعض البراوني الطازج. ربما يمكننا أن نوجّه إليه مزيد من الرجاء عندما يجلبهم ونقنعه بالسماح لنا بالذهاب إلى ذلك الفيلم بعد كل هذا".

في هذا الوقت بدأت بأكل القطعة الثانية من الكعكة من كيس الساندويتشات وكنت أتساءل إذا ما كان هناك من صلة بين الكعك الذي آكله والكعك في القصة. تابعت القراءة ...

المراهقان لم يكونا خائبان. ظهر الأب مع البراوني الساخن و قدّمهم لأولاده. كل منهما أخذ قطعة. قال الأب، 'قبل أن تأكلوا، أريد أن أخبركم شيئا: أحبكم حبّاً جامّاً ".

ابتسما المراهقان الواحد للثاني مع نظرات أنّهم يعلمون. الأب يلين. 'لذا, صنعت هذه الكعكة مع أفضل المكونات. صنعتها من البدء. أغلبيّة المكونات عضوية. أفضل طحين عضوي. أفضل بيض, أفضل سكر عضوي,أوّل نوع فانيليا وشوكولاته. بدت كعكة البراوني يسيل لها اللعاب، و أصبحا المراهقان غير صبوران مع حديث والدهم.

"لكن أريد أن أكون صادقاً تماماً معكم. هناك مكوّن واحد غير موجود عادةً في الكعك. جلبته من ساحتنا الخلفية. ولكن لا تهتمّوا، لأنني زدت قليلاً جدّاً منه في البراوني. تعتبر الكمية غير جديرة الأهمية. فهيّا، تذوّقوا و قولوا لي ما رأيكم. " أبي، هل تمانع أن تقول لنا ما هو هذا المكوّن الغريب قبل أن نأكل؟" "لماذا؟ الكمّية اللتي زدتها ضئيلة جدّاً. فقط ملعقة صغيرة. لن تشعروا به و لن تتذوقوه. "هيا يا أبي، قل لنا ما هو هذا المكون." "لا تقلقوا! إنّه عضوي، كباقي المكونات. "يا أبي!" "حسنا، حسنا، إذا كنتم مصرّين. هذا المكون السرّي هو عضوي ... تغوّط الكلب ".

توقّفت فوراً عن مضغ الكعكة الثانية وبصقتها في سلة المهملات قرب مكتبي و تابعت القراءة، خائفاً مما سيأتي. أعاد المراهقان على الفور الكعكات على الصينية وبدئا يتفقدان أصابعهم برعب. "يا أبي! لماذا فعلت ذلك؟ لقد عذّبتنا بجعلنا نتنشّق رائحة الكعك لمدة نصف ساعة، والآن تقول لنا أنك أضفت تغوّط الكلب! لا نستطيع أكلها! " 'لما لا؟ كمية تغوّط الكلب ضئيلة جدا مقارنة بالباقي من المكونات. لن تؤذيكم. لقد تم طهيها مثل غيرها مع باقي المكوّنات. لن تتذوقوه حتّى. أمضيا بالأكل! " "كلا يا أبي ... أبدا!"

"هذا هو السبب نفسه الذي لن أسمح لكم به الذهاب لمشاهدة هذا الفيلم. لم تتقبّلوا كمّية صغيرة من تغوّط الكلب في كعكتكم، لذا لماذا ستتقبّلوا بقليل من اللا أخلاقيات في أفلامكم؟ نصلي لالله لئلّا يدخلنا في التجربة، لذا كيف يمكننا بوعي إدخال على أنفسنا شيء يترك بصمة صورة خاطئة في ذهننا و اللتي تؤدّي إلي إدخالنا التجربة بعد فترة من رؤيتنا لها لأول مرة؟

I

تخلّصت مما تبقى من الكعكة الثانية وكذلك الثالثة التي لم يمسّ بها. ما كان منذ دقيقة لا يقاوم أصبح بغيضاً. وفقط بسبب فرصة ضئيلة جدا إن ما كنت آكله دنّس قليلاً. (من المؤكد أنه لم يكن كذلك ... لكن لم أستطع إقناع نفسي).

يا للدرس الجيّد عن الطهارة! لماذا نتقبّل أو نسامح الخطيئة؟ في عيد يوم الفصح، أمر الإسرائيليون بإزالة الخميرة من منازلهم. الخطيئة مثل الخميرة – قليلٌ منها يخمّر كل العجين (1 كو 5: 6). ، "لا تمزج يسوع فصحنا" (1 كو 5: 7)، والخطيئة.

"لا تطلب من الله أن يقود خطاك إذا كنت لا ترغب في تحريك قدميك".

المكونات

185 غ زبدة غير مملحة
185 غ أفضل الشوكولا الداكن
85 غ طحين عادي
40 غ بودرة الكاكاو
50 غ شوكولا أبيض
50 غ شوكولا بالحليب
3 بيض
275 سكر ناعم

طريقة التحضير

قطع 185g من الزبدة إلى مكعبات صغيرة و ضعهم في وعاء متوسط ​​الحجم. اكسر 185g من شوكولا داكنة الى قطع صغيرة و أضفهم على الوعاء. املء مقلاة صغيرة بنحو ربع كمّية من الماء الساخن، ثم ضع الوعاء عليها دون أن يلامس الماء. ضعهم على نار خفيفة لحين سيلان الزبدة والشوكولا، و حرّكهم من وقت إلى الآخر. إرفع الوعاء عن المقلاة و قم بتغطيته بالورق اللاصق وضعه في الميكروويف لدقيقتان. اترك المزيج الذائب ليبرد على حرارة الغرفة.

في الوقت الذي تنتظر فيه أن يبرد الشوكولا، ضع صينية في وسط الفرن على حرارة 180 درجة أو على الرقم 4 (معظم الأفران تأخذ 10-15 دقيقة لتحميتها). قم بقصّ 20سنتميتر من ورق الحلويات غير اللاصق على شكل مربع لتغطية قعر القالب. ضع 85 غ من الطحين مع 40 غ من بودرة الكاكاو في غربال و انخلها فوق وعاء متوسط ​​الحجم ليأخذ المزيج بعضه البعض دون أي كتل.

بواسطة سكين حاد، قطّع50 غ شوكولا أبيض و 50 غ شوكولا بالحليب على صينية و كأنّك تبرشه.

اكسر 3 بيض في وعاء كبير و زد 275 غ من السكر و اخفق بواسطة خلّاطة كهربائية على أقصى سرعتها لتحصل على مزيج مثل القشطة. قد يتطلّب الأمر من 3-8 دقائق. تعلم أن الخليط أصبح جاهزاً عندما يميل لونه قليلاً إلى الصفار و يتضاعف حجمه.

أضف إليه الشوكولا و الزبدة المحضّرة سابقاً و المبرّدة على حرارة الغرفة. بواسطة مشحاف الحلويات, قم بمزج المكوّنات معاً بلطف لتحصل على مزيج واحد داكن اللون. الفكرة من المزج اللطيف بالمشحاف هو لعدم إدخال فقاقيع الهواء في المزيج.

يتمّ توزيع ما وضع في الغربال من طحين و كاكاو على المزيج لتغطية الجزء العلوي من القالب بشكل متساوي. أخيراً أضف برش الشوكولا الأبيض و الشوكولا بالحليب لينشروا في جميع الأجزاء. الآن أصبح كل شيء جاهز.

اسكب المزيج في الصينية لإدخاله الفرن, و اخبزه لمدّة 25 دقيقة. اسحب الصينية من الفرن و تأكّد من أنّ المزيج قد جفّ تماماً. و في حال وجوده سائلاً في الوسط, أدخله مجدّداً 5 دقائق.

عندما يبرد تماما، قطّع القالب إلى أربع أقسام و كلّ قسم إلى أربع مربّعات و أخيراً إلى مثلّثات. و بما أنّ البراوني لذيذ جدّاً ستضطرّ لصنع المزيد منه قبل أن تنفق الكمّية التي أحضرتها. إذا أردت أن تحفظها لمناسبة معيّنة, فمن المهمّ أن تعلم أنه يمكن حفظها في مستوعب مغلق جيّداً لمدّة أسبوعين أو في الثلّاجة لمدّة شهر.


By:

Help us to be 'seen' on the internet